تفخر مؤسسة فسيلة للتنمية والإغاثة بوجود هيئة استشارية تضم نخبة من الخبراء والمستشارين المتخصصين من عدة دول عربية، يجمعهم الالتزام المهني والاهتمام المشترك بتعزيز العمل الإنساني والتنموي في اليمن.
تتنوع خبرات أعضاء الهيئة لتشمل مجالات الإغاثة، التنمية المستدامة، التعليم، الصحة العامة، السياسات الاجتماعية، وبناء القدرات المؤسسية، حيث يقدمون المشورة الفنية والاستراتيجية لدعم فعالية برامج المؤسسة وتوجيهها نحو أفضل الممارسات الدولية. كما يساهمون في تقييم المبادرات، تطوير الخطط التنفيذية، وبناء الشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية.
تضطلع الهيئة الاستشارية بدور محوري في تقديم الدعم الفني والاستراتيجي للمؤسسة، عبر:
- المساهمة في تطوير البرامج والمبادرات وضمان اتساقها مع أولويات التنمية.
- مراجعة وتقييم أداء المشاريع وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الإنسانية الدولية.
- تقديم الاستشارات المؤسسية لتعزيز الحوكمة، وفعالية الشراكات.
- دعم بناء المعرفة والتوثيق البحثي في مجالات تدخل المؤسسة.
تُعد هذه الهيئة ركيزة أساسية في تعزيز جودة العمل المؤسسي وتوسيع نطاق تأثير المؤسسة، بما يواكب التغيرات المستمرة ويستجيب بمرونة وفاعلية للاحتياجات الإنسانية في السياق اليمني.
تضم الهيئة عددًا من الشخصيات البارزة، منهم:
- الدكتور سعيد أحمد سعيد الأصبحي ( الكويت ) : خبير في الإعلام والعمل المجتمعي، حاصل على دكتوراه في الصحافة والإعلام من جامعة الجنان في لبنان. يتمتع بخبرة تمتد لسنوات في العمل الخيري والإنساني، ويُعد من المدرّبين المتمكنين في مجالات العلاقات المجتمعية وبناء المبادرات التنموية. ساهم في تصميم وتنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية كبرى أثّرت بشكل إيجابي في المجتمعات المستهدفة، خاصة في الفلبين واليمن. كما أن له إسهامات فكرية وإعلامية بارزة في تعزيز قضايا التنمية والتمكين المجتمعي في المنطقة العربية.
- الأستاذة سعاد إبراهيم الفارس (الكويت) ناشطة مجتمعية وخبيرة في التمكين المجتمعي والتنمية المستدامة، تمتلك خبرة تمتد لأكثر من تسع سنوات في دعم قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة. شغلت منصب مديرة لمدارس التربية الخاصة في الكويت، وتتولى حاليًا رئاسة الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين. أسهمت الأستاذة سعاد في قيادة وتنفيذ مبادرات إنسانية وخيرية بارزة على مستوى الخليج واليمن، ركزت على تمكين المرأة، دعم الشباب، والنهوض بحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة. وتعد من الأصوات الرائدة في تعزيز العمل المجتمعي التطوعي، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المحلية والإقليمية.
- الدكتور عبدالله عبدالإله سلام (اليمن) خبير في ريادة الأعمال الاجتماعية والتنمية المجتمعية، يتمتع بخبرة تتجاوز 15 عامًا في تصميم وإدارة البرامج التنموية والإنسانية، خاصة في السياقات المتأثرة بالنزاع. شغل منصب المدير التنفيذي للمركز الوطني الثقافي للشباب في اليمن لأكثر من عشر سنوات، وتمكن خلال قيادته من تطوير المركز ليصبح من أبرز المؤسسات الشبابية في الوطن العربي، من خلال إطلاق مبادرات استراتيجية ركزت على تمكين الشباب وتعزيز الهوية الوطنية عبر العمل التطوعي والمواطنة الفاعلة.
- يحمل الدكتور سلام درجة الدكتوراه في ريادة الأعمال الاجتماعية من ماليزيا، ودرجة الماجستير في الإدارة، وله عدة أبحاث منشورة في مجالات الشباب، التنمية، وبناء السلام. ويُعرف بمساهماته الفكرية في تطوير السياسات الاجتماعية المستجيبة لاحتياجات المجتمعات الهشة. عمل مع عدد من المنظمات الدولية، منها منظمة شركاء-اليمن، حيث أدار برنامجًا لبناء قدرات 20 منظمة مجتمع مدني في المناطق القبلية، بميزانية تجاوزت 750,000 دولار أمريكي، ونفذ خلاله ورشًا تدريبية في القيادة والتنمية المؤسسية لأكثر من 100 مشارك.
- قاد عددًا من المبادرات الشبابية والمجتمعية الرائدة، من أبرزها برنامج “محكمة الشباب” الذي درّب أكثر من 1,500 شاب وشابة على القيادة والعدالة الاجتماعية، وبرنامج “أجيالكم” الممول من الأمم المتحدة وشركة مايكروسوفت، والذي أسهم في تشغيل ثلاثة مراكز مجتمعية لتدريب الشباب على المهارات الرقمية والحياتية.
- إلى جانب عمله التنموي، يتمتع الدكتور عبدالله بخبرة واسعة في مجالات السياسات العامة، وتمكين الشباب، وتعزيز الشراكات متعددة الأطراف، وشارك في قيادة حملات إنسانية وصحية استفاد منها أكثر من 10,000 شخص في مختلف أنحاء اليمن.